سيد على اكبر برقعى قمى
47
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى )
نباشد هرگز اين گونه وفاداريها و حق گذاريها نميكند و ميدانيم شريف رضى چنان كه خود گفته است . و لكنها نفس گماشئت حرة * تصول و لو فى ما ضغ الاسد الورد در دهان شيران هم باشد روحش آزادست و از مرثيتى كه عمر بن عبد العزيز خليفه اموى را گفته نيز ميزان حق گذارى و حريت نفسش معلوم گردد زيرا عمر بن عبد العزيز از تمامت خلفاى امويين بصلاح و عدل و سيرت ممتاز بود لكن تنها اين خويها روح شريف رضى را بجنبش نميآورد كه درباره وى مرثيت بلكه مديحت گويد بلكه عمر بن عبد العزيز بزرگترين خدمتى كه بدودمان پيغمبر كرد اين بود كه فرمان داد از نسب أمير المؤمنين على ع زبان كوتاه گردانند و با كوششى هر چه تمامتر آن روش ناهنجار را كه ميراث معاويه بود از ميان برد و هم نسبت بجعفر بن محمد ع نهايت اخلاص را اظهار ميكرد و در ميان مشگهاى عسل دراهم و دنانير مينهاد و براى جعفر بن محمد ميفرستاد تا مبادا امويين كه پيرامونش بودند بر آن وقوف يابند شريف رضى به ياد آن خدمات عمر ابن عبد العزيز كه افتاد بى اختيار اين ابيات گفت . يابن عبد العزيز لو بكت العين * فتى من امية لبكيتك غير انى اقول انك قد طبت * و ان لم يطب و لم يزك بيتك انت نزهتنا عن السب و القذف * فلو امكن الجزاء جزتيك و لو انى رايت قبرك لاستحييت * من ان اراه و ما حييتك و قليل ان لو بذلت و ماء البدن * ضربا على الذرى و سقيتك دير سمعان لا اغيك غاد * خير ميت من آل مروان ميتك انت بالذكر بين عينى و قلبى * ان تذانيت منك او قد نايتك و اذا حرك الحشا خاطر منك * توهمت اننى قد رايتك و عجيب انى قليت بنى مروان * طرا و اننى ما قليتك قرب العدل منك لما نأى الجور * بهم فاجتنبتهم و اجتبيتك